عبد الملك الجويني
111
لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة
ثم يقول يا أيها الملك صدقني وقم واقعد فإذا فعل الملك ما استدعاه منه كان ذلك تصديقا نازلا منزلة قوله صدقت فصل الدليل على ثبوت نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام المعجزات ومن آياته القرآن وفيه وجوه من الإعجاز منها ما اختص به من الجزالة والنظم الخارج عن جميع أساليب أوزان كلام العرب وتحدى العرب بأن يعارضوا سورة منه وذكر أنهم لو عارضوها لبطلت دعواه وانكف عن التعرض لهم فحاولوا معارضته وهم اللد البلغاء واللسن الفصحاء في نيف وعشرين سنة فلم يتأت لهم معارضة